بحث في الموقع

أحدث المقالات

حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! محمد هليل الرويليلعام الثالث تنسج طائف الورد فنارات التبديع وشارات الفردانية بترسيخ خرائط تضاريس هذا...
عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد سالمة الموشييقول الصينيون عن الشخص الذي يتوفى في خضم أحداث عظيمة فلا يلفت موته أحدا بأنه "مات يوم ا...
المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثب المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثبيتي يحرص الثّبيتي على تنويع الأشكال الشّعريّة في مدوّنته، ساعيا من وراء ذلك إلى اختبار الممكنات الجماليّة...
عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
أَقْبلُوا كالعصافير يَشْتعلونَ غناءً
فحدَّقْتُ في داخلِي
كيفَ أَقْرَأ هذي الوجوهَ
وفي لغتِي حجرٌ جاهلي؟
بين نارينِ أفرغتُ كأسيَ
ناشدتُ قلبي أن يستريحْ
هل يعودُ الصِّبَا مُشرعاً للغناءِ المُعَطّر
أو للبكاءِ الفصيحْ؟
***
لو جرحتُ ذراعي ما ابتلَّ كفَّي ولا معصمي
أيها النازلون فؤاديَ
هل صار نوراً دمي؟
***
قُلْ لِلَيلى تَجِئُ صباح الأحدْ
إنَّها تقِفَ الآنَ بين الزُّلالِ وبينَ الزَّبدْ
قُلْ لَهَا:
ظاهرُ الماءِ ملحٌ وباطنهُ من زبدْ
قل لهَا:
أنتَ حِلٌّ بِهذا البلدْ
أنت حَلُّ لهذا الولدْ
***
كم هي الساعةُ الآنَ يا قائماً للصلاةْ؟
قُل هي الآن واقفةٌ
قل تُشير إلى نفسها
كيفَ تغدو المدينة لو جفَّ ماءُ الحياة؟
***
حسناً أيُّها الفارس البدوي
هل تجرَّعتْ حُزن الغداة ِ
وصبرِ العشِي
أرى وجهكَ اليومَ خارطةً للبكاءِ
وعينيك تجري دماً أعجمي


1000 حرف باقي