بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...
ابتداءً منَ الشيبِ حتّى هديلِ الأباريقِ
تسترسلُ اللغةُ الحجريّةُ
بيضاءَ كالقارِ ..
نافرة كعروقِ الزجاجةِ
قال المغنِّي : يُعاقرني كُلّ يومٍ غيابُ القوافلِ
قلتُ :
يؤرِّقُك الزمنُ المُتقابلُ
للجرح بوابتانِ :
من الخمر والزنجبيلْ
للقصيدةِ بَحرٌ طويلٌ
وليل طويلٌ
ودهر طويلْ .
قال المُغنّي :
لصوتِيَ رائحةُ الجوعِ
قلتُ :
لوجهكَ لونُ البراريَ
للجرحِ وجْهانِ :
من ظمأٍ نادمتْهُ الحناجرُ
من وطنٍ للطريق المهاجرِ
يَحْتدُّ صوتُ المُغنّي ..
يُكبِّلُ فِي قامةِ الريحِ إمرأةً
وكتاباً
وقبراً قديمْ
- كيفَ أُغْمِدُ أوردتِي في السديمْ ..
كيفَ أخرجُ من شبقِ الطينِ
موتاً يتيمْ؟
- ابْتَكِرْ للدماءِ صهيلاً
تَدَثَّرْ بِخاتِمَةِ الكلماتْ
بالبخورِ الذي يتناسلُ في الطرقاتْ
ابْتَكِرْ للرماحِ صبوحاً
دماؤك موغلةٌ في القناديل
وجهكَ مُنتجعٌ لِلُّغاتْ
ابْتَكِرْ للطفولةِ شكلاً ..
كتاباً تطارحهُ الخوفَ،
تقرأ فيه محاقَ الكواكبِ،
تكتبُ فيه حروفَ الندمْ
ابْتَكِرْ للطفولةِ عرساً تُعلِّق فيه التمائمَ
واللعبَ الورقيَّةَ .. والأغْنياتْ