بحث في الموقع

أحدث المقالات

حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! محمد هليل الرويليلعام الثالث تنسج طائف الورد فنارات التبديع وشارات الفردانية بترسيخ خرائط تضاريس هذا...
عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد سالمة الموشييقول الصينيون عن الشخص الذي يتوفى في خضم أحداث عظيمة فلا يلفت موته أحدا بأنه "مات يوم ا...
المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثب المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثبيتي يحرص الثّبيتي على تنويع الأشكال الشّعريّة في مدوّنته، ساعيا من وراء ذلك إلى اختبار الممكنات الجماليّة...
عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
ابتداءً منَ الشيبِ حتّى هديلِ الأباريقِ
تسترسلُ اللغةُ الحجريّةُ
بيضاءَ كالقارِ ..
نافرة كعروقِ الزجاجةِ
قال المغنِّي : يُعاقرني كُلّ يومٍ غيابُ القوافلِ
قلتُ :
يؤرِّقُك الزمنُ المُتقابلُ
للجرح بوابتانِ :
من الخمر والزنجبيلْ
للقصيدةِ بَحرٌ طويلٌ
وليل طويلٌ
ودهر طويلْ .
قال المُغنّي :
لصوتِيَ رائحةُ الجوعِ
قلتُ :
لوجهكَ لونُ البراريَ
للجرحِ وجْهانِ :
من ظمأٍ نادمتْهُ الحناجرُ
من وطنٍ للطريق المهاجرِ
يَحْتدُّ صوتُ المُغنّي ..
يُكبِّلُ فِي قامةِ الريحِ إمرأةً
وكتاباً
وقبراً قديمْ
- كيفَ أُغْمِدُ أوردتِي في السديمْ ..
كيفَ أخرجُ من شبقِ الطينِ
موتاً يتيمْ؟
- ابْتَكِرْ للدماءِ صهيلاً
تَدَثَّرْ بِخاتِمَةِ الكلماتْ
بالبخورِ الذي يتناسلُ في الطرقاتْ
ابْتَكِرْ للرماحِ صبوحاً
دماؤك موغلةٌ في القناديل
وجهكَ مُنتجعٌ لِلُّغاتْ
ابْتَكِرْ للطفولةِ شكلاً ..
كتاباً تطارحهُ الخوفَ،
تقرأ فيه محاقَ الكواكبِ،
تكتبُ فيه حروفَ الندمْ
ابْتَكِرْ للطفولةِ عرساً تُعلِّق فيه التمائمَ
واللعبَ الورقيَّةَ .. والأغْنياتْ


1000 حرف باقي