بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

• إلى الراكضين خلف الأجيال يزرعون الأمل ويجنون التعب والملل والإرهاق

هَل كنتَ يوماً في الحياةِ رسولا
أَمْ عَاملاً في ظِلِّها مَجْهولا

تَسخُو بروحِكَ للخُلودِ مَطيّة
وحُبِيتَ حظّاً في الخلودِ ضَئيلا

ووقَفْتَ من خلفِ المسيرةِ مُعرضاً
عَنْ أَنْ تكون معَ الصفُوفِ الأولَى

تتسَابقُ الأجيالُ في خَوضِ العُلا
وقعدتَ عنها، -هل أقولُ كسُولا-؟

ماذا أعاقكَ أنْ تَخُوضَ غِمارَهَا
سعياً، وغيركَ خاضَهَا مَحْمُولا

قالوا بِأنَّكَ في الحياةِ مُجاهِدٌ
"تَبْنِي وتُنشئُ أَنفُساً  وعُقُولا"

ضَحِكُوا لِشوقي حينَ قالَ مُفَلْسفاً
"قُمْ للمُعلِّمِ وفِّهِ التبْجِيلا"

هِل أَنْصَفُوكَ بِما يصوغ بيانهم
أو عوضُوكَ عنِ الطُّموحِ بديلا

ماذا جنيتَ، سوى العقُوقِ منَ الذي
أَسقيتُهُ نَخبَ العلومِ طويلا

وجلوتَ عن عينيهِ كُلّ غشَاوةٍ
ووهبْتَهُ زهرَ الشبابِ دَلِيلا

مُتَعثّرُ الخطواتِ، مَوهُونُ القِوى
تَحنُو عليهِ مَحبةً وقبُولا

حتَّى اسْتقامَتْ بِالعلُومِ قَنَاتهُ
وخَطَا على الدَّربِ الطَّويلِ قَلِيلا

ازْورَّ عنكَ تَنَكُّراً وتَجاهُلاً
ورنَا إليكَ تَرَفُّعاً وفضُولا

فكأنَّ كَفّكَ لَمْ تَربت خَدَّهُ
يوماً، ولَمْ تَسد إليهِ جميلا

يا مُوقدَ القناديلِ نبض فُؤَادِهِ
احْذَرْ فؤادَكَ واحْذَرِ القِنْدِيلا

فالكونُ يَمٌّ زاخرٌ يُنْسَى بهِ
من شادَ صَرْحاً أو أَنَارَ سَبِيلا

والأمسُ خلفَ خُطاكَ قَفْرٌ صَامتٌ
وغدٌ أمامكَ في الطَّريقِ قَتِيلا

فَارْفَعْ بِفِكْركَ للشَّبابِ منارةً
وارْبَأ بهِ أَنْ يطلبَ التبجيلا