بحث في الموقع

أحدث المقالات

حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! محمد هليل الرويليلعام الثالث تنسج طائف الورد فنارات التبديع وشارات الفردانية بترسيخ خرائط تضاريس هذا...
عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد سالمة الموشييقول الصينيون عن الشخص الذي يتوفى في خضم أحداث عظيمة فلا يلفت موته أحدا بأنه "مات يوم ا...
المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثب المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثبيتي يحرص الثّبيتي على تنويع الأشكال الشّعريّة في مدوّنته، ساعيا من وراء ذلك إلى اختبار الممكنات الجماليّة...
عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...

عبد الله الشريف

لا اشك لحظة أن هذا الزمن الذي نعيشه، لو أحسنا استقباله لكان لنا زمان رقى لا نختار غيرة، نسعد بما يحققه لنا مبدعونا في كل مجال، لكنا غبنا عنه فلم نحسن استغلال أيامه، فكان زمن خواء لا نحقق فيه لنا ما يجعلنا نشارك الدنيا كلها في حضارة العالم المتصاعدة اليوم، ولولا نسمات رقيقة تصدر عن بعض رموز مبدعينا لأصابنا الإحباط وتوارينا عن الحياة .
وشاعرنا الكبير محمد الثـبـيـتـي البدوي القادم من أعماق واحات الصحراء، المطل على العالم يعزف على قيثارة، تنقل الواحات إلى ساحات الحضارة والحداثة، أليس يقول في ((موقـف الرمال موقـف الجناس))

وهي ليست كحكاية عراب الحداثة الأكبر الدكتور عبدالله الغذامي مع مجايليه إبان المد التنويري منذ أكثر من عقدين من الزمن.. والذي اختزلها في كتابه المثير (حكايتي مع الحداثة)، ولكنها حكاية التلميذ مع أستاذه.. وسالفة عشق بين البيادر المتعطشة مع غيوم الشعر الماطرة!

أطلّ الشاعر السعودي محمد الثبيتي (1952) أخيراً على المشهد الشعري
والثقافي، بعد سنوات من العزلة والانقطاع. وعبّرت هذه الإطلالة، لصاحب
«التضاريس»، ذلك الديوان الذي صدر في عام 1986 بخط الشاعر الجميل، وتداوله
الشعراء والمهتمون في شكل واسع، ومثل علامة فارقة في الشعر السعودي، وأضحى
مرآة صادقة لما وصلت إليه القصيدة الحداثية في السعودية، وأثرت لغته
وأجواؤه الفريدة في تجارب شعرية مختلفة، عن استرداد المشهد الأدبي الحديث
بعضاً، من عافيته وحيويته.

، بعد أسابيع خصبة بالنشاط، كسر خلالها الشاعر السعودي محمد الثبيتي جدراناً من العزلة أحاطت به سنوات، وخلافاً لحالة السكون التي عزلته عن جمهوره، نشط الثبيتي خلال الشهور الماضية في العديد من ضواحي الأدب في السعودية، مقيماً الأمسيات، وملتقياً بأصدقاء الحرف. وفجأة أصيب الشاعر بأزمة قلبية داهمت الشاعر في منزله الأسبوع الماضي في مكة المكرمة