بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

عبدالرحمن العكيمي
تأتي المناهج الحديثة للغة العربية والأدب للمرحلة الثانوية والتي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم مؤخرا مواكبة لتحولات الحركة الأدبية والإبداعية، لتتخذ نهجا مغايرا بعيدا عن التقليدية سواء في أسلوب العرض أو في اختيار النصوص الحديثة، وكذلك في تحليل النصوص وشرحها وربطها بفروع اللغة العربية، وهي أيضا لم تغفل عصور الشعر الأولى،

عبدالمحسن يوسف
ذات مساء، قبل سنوات كثيرة، أخبرني زميلٌ لي في الجامعة – وكان مبتعثاً من اليمن – أنه في «ورطة»، لأن ثمة بحثاً باللغة الإنكليزية يريد منه أستاذه تسليمه صباح الغد، بعد ترجمته إلى اللغة العربية وإن لم يقدمه في الموعد المضروب سوف يتأجل موعد تخرجه إلى فصل دراسي آخر. عندما كان هذا الزميل يحدثني كنتُ أبصر دمعاً شفيفاً يلمع في عينيه. فتشتُ في ذاكرتي عن صديق يجيد الإنكليزية لمساعدة زميلنا وإخراجه من «ورطته»،

* تقولي جارتي الحلم:
الصحراء الجائعة تعشق الأقدام الحافية وتستقبل المطر بعد غياب بصدرٍ عارٍ وكأنها تخبئه عن القوافل وصوت الحادي الذي كلما لمح طيراً في السماء فاضت عيناه وعاد للحياة.. ولأجل ذلك تتنقل القوافل بحثاً عن الحياة. يقال إنها نادت يوماً فتى نحيلا يدعى ...! نسيت اسمه ولكن أحرفه أربعة مفصلة. أعتقد أنها كانت (م – ح - م- د) فركض نحوها كجدول انساب من تلة. ظن الجميع أنه لن يعود لأنه كان حافياً،

عبدالرحمن معيض سابي

أن تشرب الرمل زلالا، وأن تراقص النخل اختيالا، فتحمل من حولك على سؤالك بقولهم: هات الربابة، هات الربابة.. فتلك دهشة لا يجيء بها إلا من أوتي حكمة لقمان وجمال لا يشّرعه إلا من أعطي فتنة يوس. وهي ثنائية ظللت مطية ذلك القادم “بتغريبة القوافل والمطر” عبر “تضاريس” تشكلت من صداقات عدة أقامتها أوراق بيضاء حملها بدوي عاشق مع كل محسوس مر به: أصادق الشوارع والرمل والمزارع أصادق النخيل أصادق المدينة والبحر والسفينة والشاطئ الجميل أصادق البلابل والمنزل المقابل والعزف والهديل

ناصر البراق

يختلف تفسير ماهية المكان، من شخص إلى آخر، لما له في الذاكرة من رهبة يتفاعل معها مرهفو الحس بتلقائية حين يمرون بأجسادهم عبرها مشاة، أو من خلال ذاكراتهم حينما يقرأون التاريخ. فهناك من يرى في ذاكرة المكان علاقة بالتاريخ، وآخرون يرونها العلاقة بالجغرافيا.من جهته يقول الناقد احمد صديق «عند ذاكرة المكان نتذكر التفاصيل الدقيقة التي يجب علينا أن لا نتذكرها، على رغم علمنا أن للذاكرة نصيباً كبيراً في تحديد مجريات حياتنا، ولكل شيء وعاء في ذاكرة المكان، وهنا يبرز سر عبقرية المكان، لذا لم يكن غريباً أن يقول قيس بن الملوح: