بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

"وعلام تذود الكرى
وتقيم الطقوس..
وألف من الفاتنات الأنيقات يفرحن
ما بينهن العروس..
ولا أنت أوتيت حكمة لقما
ولا هن أوتين فتنة يوس.."


محمد الثبيتي "أبا يوسف" كما يحب أن يكنيه مريدوه و"أبا يوس" كما أحببت وأحَبَّ أن أكنيه، يرقد اليوم -شفاه الله- في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بعد أن نقل إليه من أحد مستشفيات "مكَّة" حبيبة قلبه العليل الذي تأبط الوطن في بطينه الأيمن والشعر في بطينه الأيسر، ودفق لنا عبر خفقاته في خمسين عاما قصائد لا تشبه إلا الثبيتي.
اليوم تحاول "بوابة الريح" أن تعصف به وبـ"تراويحه" و "تسبيحه"، وتبقى "التضاريس" ثابتة، ويأبى الثبيتي إلا التمسك بالحياة رغم الوضع الصحي الحرج للشاعر الرمز.
تجلس إليه فيفوح طيبا، يغمرك بتواضع العظماء، وشيم العرب الأوائل.. وفي سيمياء وجهه الذي قدّ من أحد جبال الطائف، وامتلأ بالخضرة والماء؛ تعلوه الابتسامة حين تناقشه عن الذين حاربوه فيترفع عنهم، تسأله لماذا غبت عن الساحة في السنوات الماضية؟ فيجيب بهدوء ووقار أهل مكة "لقد عدت حين أدركت أننا في المرحلة المناسبة".. فعاد الشاعر الفحل وملأ الدنيا ضجيجا وشعرا.
سيعود الثبيتي -بإذن الله- معافى إلى بيته وأهله وعشقه مكَّة، وأقول لابنه يوسف وإخوانه وأخواته ما قاله والدهم:
"إنه يطرق الباب
حيّوه..حيّوه
قد جاءكم من أقاصي الغياب
افتحوا الباب..
ثم أقيموا له في صدور المجالس
متكأً وشراب"

عيسى سوادي
صحيفة الوطن