بحث في الموقع

أحدث المقالات

حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! محمد هليل الرويليلعام الثالث تنسج طائف الورد فنارات التبديع وشارات الفردانية بترسيخ خرائط تضاريس هذا...
عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد سالمة الموشييقول الصينيون عن الشخص الذي يتوفى في خضم أحداث عظيمة فلا يلفت موته أحدا بأنه "مات يوم ا...
المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثب المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثبيتي يحرص الثّبيتي على تنويع الأشكال الشّعريّة في مدوّنته، ساعيا من وراء ذلك إلى اختبار الممكنات الجماليّة...
عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...

سعد الدوسريما نشرته جريدة الحياة الأسبوع الماضي على لسان يوسف بن محمد الثبيتي ، سيستفز أيَّ كائن كان ، لما فيه من كلام محزن و مؤلم ، بل و موغل في الإيلام عن شاعر مثَّل المملكة و حصل على جوائز دولية باسمها، وصار رمزاً من رموزها . و في النهاية ، هاهو صاحب البيت يطارد عائلته مطالباً إياهم بالإيجارات المتأخرة ، و هاهو البنك يقتطع معظم راتبه لتسديد قروض سابقة،

لم يسطع شاعر في الجزيرة العربية منذ ثمانينات القرن وإلى الآن وإلى مائة سنة أخرى، مثلما سطع اسم الثبيتي في مشهدنا الثقافي، فانداحت جموع المفتونين بشعره تتقاطر من الماء إلى الماء، مخترقا الذائقة الشعرية بصور لم تخطر على بال شاعر، ومبتكرا في فضاء اللغة أبجدية لم تهزج بها قصائد الشعراء من قبل ومن بعد.

في زمن اختلت فيه موازين الحياة، وأضحى المبدع أسير شكواه.. يتردى به الحال من مشفى إلى مشفى، وتتقلب به الدنيا من سرير إلى آخر، ينتظر واسطة للحصول على حقه في الدواء والعيش الكريم.. لم يبق لنا سوى أن نندب حظ الشعر ونتبع الفن الجميل

لا أحد ينكر ما يقدمه ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز - أسبغ الله عليه الصحة الدائمة - من فعل الخير خاصاً وعاماً حتى عم الداخل والخارج وشهد به الجميع حتى لقب ب(سلطان الخير ) وهو لقب مستحق أطلقه الجميع اعترافا بالأفعال الخيرية العديدة والمستمرة ، فمن يفعل الخير دوما يتوجه إليه طالبو المساعدة والمساندة والعون من المحتاجين بأن يشملهم بعطفه الدائم والعام فيستجيب .

للمرة الستين أكتب السطر الأول من هذا المقال، وبـ"ضغطة" على "الكيبورد" أمحوه، لأكتب من جديد؛ وكأن الكلمات عجزت عن الكتابة عنك أيها الشاهق في صحرائنا؛ كيف لا وأنت والنخل صنوان مغروسان في رمالنا؛ نتباهى بتمركما على كل العابرين لواحاتنا . كيف لا ؟! وأنت القادم من زمن بعيد قريب كاد ينفلق على رؤوسنا واقفين؛ عابر" بوابة الريح "الآتي بها صاحبك "الليلي" لتحيله "قبضة عاجزة" بشعرك.