بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

سعد الثقفي

-1-
ضاحكا لم تزلْ،
فكأن الشموسَ التي أشرقت أخذت ضوءها من يديك.
وكأن المساء الذي غاب – يا صاحبي - 
مات حزنا عليك.
عد لها
عد لها
إنها سوف تفرح إنْ جئتها عائدا
سوف تدنو إليكْ.

-2-

صاحبي قد أطلتَ الغيابْ
- على غير ما عادة قد أطلتَ الغيابْ -
فقل لي بربك ، قل حين وقت الإيابْ.
-3-
كم الساعة الآن يا نائما لم تزل في الفراش !
هل تدوزن أسطورة للغياب ؟
أم تُعدّ لنا قهوةً مستطابةَ حين تؤوب إلينا بسِفْرٍ جديد؟
كم الساعة الآن يا نائما ، هل ستصحو على الواحدةْ ؟
هل ستخبرنا عن رحلة المكثِ ،
كم طولها ؟
وما رحلة المكثِ يا صاحبي ! لا تطلها ،
فأنا لا أحب المقام على دمنةٍ باليةْ .
كم الساعة الآن يا نائما
كم هي الآن !
لا مواعيدَ في حضرة الشاعرِ ،
العائذ من شقوهِ بالغيابْ.
لا عذابْ ،
لا حزنَ ،
لا شيء يُتعبه ،
مكثه مستطابْ
....
....
سوف يرنو إلينا
سألقاه في بطنِ مكة
إنْ حانَ وقت الإيابْ.
-4-
سلامي عليك
سلامي عليك
كلما جئتُ نحو "حراءٍ" ذكرتُ الليالي معكْ.
فهل للتحنثِ من عودةٍ – سيد البيد-  ألقاك يوما،
 فلا تعتذرْ!
وهل يقطعُ الصمتَ صوتُك ؟
ذاتَ مساءٍ
وتملأ مجلسنا ضحكا وغناء!
فمتى ستهلُ ؟
متى ستهل؟
سلام عليك
سلام عليك.
سلام عليك.
-5-
"مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي
وفاتني الفجر إذ طالت تسابيحي"
قل لي بربك أي ريحٍ ترتجي ، وأي بحرٍ تمتطي
فأطلْ تسابيحَ الصباحْ.
وانظر لقرصِ الشمس إنْ جاءَ الرواح.
لكنَّ عُدْ ،
باللهِ عُدْ ،
فالشمسُ فارقتِ المدارْ.
-6-
صفْ لي بربك كيف تشعر بالفضاءِ..
المستمدِ من الفضاءْ.
صفْ لي الطريقَ
ولا طريقْ.
صفْ لي الزمانَ وقد نزعنا عنه سيرتهُ،
فصار بِلا زمانْ.
صفْ لي بربك ما تقول الفيزياء ، بلا قوانينٍ ولا بُعدٍ جديدٍ كيف نفهم ما تقول الفيزياءْ؟
أتعرف الأشياء من أرواحِها ؟ أم تعرفُ الأرواحَ من أشيائها ؟
لا لمسَ ،
لا طعما ،
 ولا لونا ولا شيئا تلوذ بهِ،
سوى بُعدٍ خفيٍّ.
فصفهُ لي ،
إني تعبتُ من الحياةِ بلا حياة،
تعبتُ من هذا الفضاءِ ،
ومن بكاءِ المتعبين.
صفْ لي بربكَ ، هل رأيت الذاهبين إلى السماءْ.
وعُدْ – أقلَ كآبة – كما يعود الأوفياءْ.
 ممتطيا قصيدتَك الطويلة ،
غارقا في بحرها
ومُسهدا في رملها ،
ورافعا راياتِها البيضاء ،
تستقري الطوالع ما تقول،
تأبى الأفول،
قد صرتَ عرّاف القصيدةِ ،
لن  يطول بك الغيابُ
وقد أمض بها البكاءْ.
-7-
يا ربِّ ! ما خلف الفضاء المستحيل
ما تفعل "الميتا" التي قالوا بأن لها مساراتٌ أخرْ.
أيجيء من يأتي بتفسيرٍ لِكُنهِ البُعدِ حين يعود
نعرفُ ما استترْ ؟
-8-
سراب سديم
ومكان عظيم
وبينهما سيدٌ نائم،
بزّهما في المهابة.
-9-
ضُمني
حين تجيءَ على ذات فجر جديدْ.
لا تقل لي نسيت التحايا بها رحلتك السرمديةَ ،
ضمني كي تلاقى الضلوعُ ، الضلوعْ.
لا تكن هكذا ، صامتا ، كيسوع .
ولا تشكِ لي – صاحبي – ما لقيت ،
فإني بعدك ، لقيت الذي ما أودُ لقاهْ.
فسئمتُ الحياةْ ،
ولقيتُ الطغاةْ.
وأنفتُ النفاق تخللَ حتى الجباه.
زمان رخيص
هلامٌ حياةٍ.
فأهٍ وأهْ .
-10-
إنَّ الجبلين وحدهما لا يلتقيان ،
 فمتى نلتقي ،
متى نلتقي ؟

حبيبنا عبد الكريم
تحية ملؤها الحب والتقدير
أرجو استبدال قصائدي التي منشوره هنا بعنوان رسائل إلى الثبيتي بهذه القصائد، فلقد نظرتُ إليها مؤخرا وأجريت عليها تعديلات شاكرا لك من قبل ومن بعد
سعد الحامدي الثقفي
++
رسائل إلى الثبيتي .

-1-
ضاحكا لم تزلْ،
فكأن الشموسَ التي أشرقت أخذت ضوءها من يديك.
وكأن المساء الذي غاب – يا صاحبي -
مات حزنا عليك.
عد لها
عد لها
إنها سوف تفرح إنْ جئتها عائدا
سوف تدنو إليكْ.

-2-

صاحبي قد أطلتَ الغيابْ
- على غير ما عادة قد أطلتَ الغيابْ -
فقل لي بربك ، قل حين وقت الإيابْ.
-3-
كم الساعة الآن يا نائما لم تزل في الفراش !
هل تدوزن أسطورة للغياب ؟
أم تُعدّ لنا قهوةً مستطابةَ حين تؤوب إلينا بسِفْرٍ جديد؟
كم الساعة الآن يا نائما ، هل ستصحو على الواحدةْ ؟
هل ستخبرنا عن رحلة المكثِ ،
كم طولها ؟
وما رحلة المكثِ يا صاحبي ! لا تطلها ،
فأنا لا أحب المقام على دمنةٍ باليةْ .



كم الساعة الآن يا نائما
كم هي الآن !
لا مواعيدَ في حضرة الشاعرِ ،
العائذ من شقوهِ بالغيابْ.
لا عذابْ ،
لا حزنَ ،
لا شيء يُتعبه ،
مكثه مستطابْ
....
....
سوف يرنو إلينا
سألقاه في بطنِ مكة
إنْ حانَ وقت الإيابْ.
-4-
سلامي عليك
سلامي عليك
كلما جئتُ نحو "حراءٍ" ذكرتُ الليالي معكْ.
فهل للتحنثِ من عودةٍ – سيد البيد- ألقاك يوما،
فلا تعتذرْ!
وهل يقطعُ الصمتَ صوتُك ؟
ذاتَ مساءٍ
وتملأ مجلسنا ضحكا وغناء!

فمتى ستهلُ ؟
متى ستهل؟
سلام عليك
سلام عليك.
سلام عليك.
-5-
"مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي
وفاتني الفجر إذ طالت تسابيحي"
قل لي بربك أي ريحٍ ترتجي ، وأي بحرٍ تمتطي
فأطلْ تسابيحَ الصباحْ.
وانظر لقرصِ الشمس إنْ جاءَ الرواح.
لكنَّ عُدْ ،
باللهِ عُدْ ،
فالشمسُ فارقتِ المدارْ.
-6-
صفْ لي بربك كيف تشعر بالفضاءِ..
المستمدِ من الفضاءْ.
صفْ لي الطريقَ
ولا طريقْ.
صفْ لي الزمانَ وقد نزعنا عنه سيرتهُ،
فصار بِلا زمانْ.
صفْ لي بربك ما تقول الفيزياء ، بلا قوانينٍ ولا بُعدٍ جديدٍ كيف نفهم ما تقول الفيزياءْ؟
أتعرف الأشياء من أرواحِها ؟ أم تعرفُ الأرواحَ من أشيائها ؟
لا لمسَ ،
لا طعما ،
ولا لونا ولا شيئا تلوذ بهِ،
سوى بُعدٍ خفيٍّ.
فصفهُ لي ،
إني تعبتُ من الحياةِ بلا حياة،
تعبتُ من هذا الفضاءِ ،
ومن بكاءِ المتعبين.
صفْ لي بربكَ ، هل رأيت الذاهبين إلى السماءْ.
وعُدْ – أقلَ كآبة – كما يعود الأوفياءْ.
ممتطيا قصيدتَك الطويلة ،
غارقا في بحرها
ومُسهدا في رملها ،
ورافعا راياتِها البيضاء ،
تستقري الطوالع ما تقول،
تأبى الأفول،
قد صرتَ عرّاف القصيدةِ ،
لن يطول بك الغيابُ
وقد أمض بها البكاءْ.
-7-
يا ربِّ ! ما خلف الفضاء المستحيل
ما تفعل "الميتا" التي قالوا بأن لها مساراتٌ أخرْ.
أيجيء من يأتي بتفسيرٍ لِكُنهِ البُعدِ حين يعود
نعرفُ ما استترْ ؟
-8-
سراب سديم
ومكان عظيم
وبينهما سيدٌ نائم،
بزّهما في المهابة.
-9-
ضُمني
حين تجيءَ على ذات فجر جديدْ.
لا تقل لي نسيت التحايا بها رحلتك السرمديةَ ،
ضمني كي تلاقى الضلوعُ ، الضلوعْ.
لا تكن هكذا ، صامتا ، كيسوع .
ولا تشكِ لي – صاحبي – ما لقيت ،
فإني بعدك ، لقيت الذي ما أودُ لقاهْ.
فسئمتُ الحياةْ ،
ولقيتُ الطغاةْ.
وأنفتُ النفاق تخللَ حتى الجباه.
زمان رخيص
هلامٌ حياةٍ.
فأهٍ وأهْ .
-10-
إنَّ الجبلين وحدهما لا يلتقيان ،
فمتى نلتقي ،
متى نلتقي ؟