بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

في رثاء سيّد البيد و القوافل / مُحَمَّد الثـّـُبَيْتِيِّ

شِعْر: أَحْــــمَـــد عَــــايِـــــــد


( كأنّيَ الموتُ
كأنَّك  الموتُ
كأنَّنا الموتُ )
...
...
ما الأخبارُ يا قلمي
هُمْ رَاحِلُوْنَ
وَ أَنْتَ الظَّاعِنُ الْـبَاقِي


بسم الله الرحمن الرحيم
بين يدي البكاء

كانت بوابة الريح هي بوابتي للدخول إلى عالم الثبيتي ، حصلتُ على صورة من خط محمد الثبيتي لها ، فأصابني الذهول ، أي شِعرٍ هذا ؟!
مضت الأيام ، تركت القصيدة في رأسي بصمة ، لا أنساه و لا أنساها ، و في أحد الأيام حصلتُ على رابط لموقعه على الشبكة العنكبوتية ، أخذتُ ألتهمها و أفتش فيها ، قرأتُ كل قصائده التي بالموقع ، و سمعت ما سجل له في الموقع و غير الموقع ، أصابتني حمى حبه .
تمضي الشهور ... و فجأة يموت الثبيتي ...
لعل كثيرين لا يعلمون ماذا يعني لي الثبيتي ؟ فهو يعني لي جزء من قلبي ، فثمت ما يشبهني جدا جدا في شعره ...
أهيمُ في ثنايا قصائده ... أبحر في شطآن كلماته الزاخرة ... أمضى معه للمعنى ... فيتركني هناك ... لأبحث عنه مرة أخرى ...
لا أعرف ماذا أقول ؟؟؟ فلقد صدمتُ صدمة بالغة عند علمتُ بموته ... أسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة !

فاتحة  ٌ
" قصيدة كأنك الشعر "
في رثاء الشاعر محمد الثبيتي رحمه الله


مُقبلاً كالغيمِ
...
ثوبٌ آسرُ
و خُطاك النخلُ
زهوٌ ظاهرُ
كلّما شمتُ المعاني هالني
صوتُ هذا البرق ِ
بـِكْرٌ هادرُ
كيف ينمو فيك شِعْرٌ
عازفـًا وطنًا ؟
...
غاب الصباحُ الباكرُ !
قـُلْ لآهات الغضا :
يكفي رحيلُ المدى
يكفي
سحابٌ طاهرُ
هل جنى منـَّا فراقٌ دمعة ً؟
أنت أدرى
أنت ... أنت الخاطرُ
غنِّ لي شِعْرًا سديميَّ الصدى
و احرس البيدَ
فأنت الخافرُ
أرجفتْ حولي الصبايا
جهرة ً
يا حِصانَ الرمل ِ
...
ماءٌ حائرُ
و سفينٌ
من رماد ٍ مُشْربٍ بالأسارير ِ
و جذرٌ غائرُ
صعلكاتٌ
تهلكاتٌ
لم تُفقْ بعدُ من نومٍ
و أنت الزائرُ
قلت لي
-ذات مساءٍ راحلٍ – :
" غبشٌ ...."
" .. صمتٌ ... "
و وجهٌ سافرُ
و " قرينٌ "
ساكنٌ في زوبع ٍ
لا يُغنِّيْ
و " بشيرٌ " آخِرُ
عندَ أعناق ِ النخيل ِ الملتقى
و المصابيحُ / العذارى / العابرُ
كنتَ
تتلو سورة الأحزاب جهرًا
و " نجدٌ "
يصطفيها الفاطرُ
و " خيولُ الليل ِ "
سكرى
كلَّما احمرت الأبراجُ
...
خمرٌ ثائرُ

كيف تمضي ؟
و الليالي ترتجي " مهجة َ الصبح ِ "
و أنت الشاعرُ
لا سحابٌ
لا مياهٌ
لا
و لا وطنٌ منتظرٌ
يا ناظرُ