بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

مونتاج نقدي: عبدالرحمن بن حسن المحسني

الخطاب سياق لفعل ثقافي عام له أبعاده والتزاماته، وهو يأتي في المعجم بمعنى الرسالة (1)، وتلك الرؤية تتسق معها الرؤية الحديثة التي ترى أن الخطاب: «ممارسة لها أشكالها الخاصة من الانتظام» عند عبدالسلام بن عبدالعالي (2) وهو كما يقول سمير شريف يتجاوز المفهوم الضيق ليدل على ما يصدر من كلام، أو إشارة، أو إبداع فني (3).

شعر: خالد الروقي

وما مُتَّ ياسيد البيد ..
بل أنت فينا ستبقى تهز الوريد .
وما مُتَّ يا سيد الشعر ..
يا من تثنت لكفك آيات سحرٍ ...
وهَزَّ لك النخل جيد النشيد .
وما مُتَّ ياسيد البيد ..

جريدي المنصوري

إنها لحظة..
لحظة قصيرة جدًّا
في أول تلك اللحظة ترتفع أصوات وربما تحصل جلبة وصراخ، مثل بقية خلق الله، لكن بما أن الذي سيموت هو شاعر فإن اللغة تبدو كما يقول محمّد الثبيتي رحمة الله:
بيضاء كالقار
نافرة كعروق الزجاجة

نجيب عصام يماني

جثم الحزن على قلبي وأنا أتلقى نبأ رحيل شاعرنا الكبير محمّد الثبيتي - رحمه الله - يوم الجمعة العاشر من صفر 1421هـ الموافق لليوم الرابع عشر من شهر يناير 2011م، وتبدت أمامي صورة ما زالت عالقة بذاكرتي، يوم أن نقل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، كنت وقتها من بين من استقبلوه وهو في غيبوبته التي امتدت لأكثر من عام، وسرح خيالي بعيدًا وأنا أتأمله، رأيته في ضفة أخرى من العالم، يكتب شعره في صمت، ويتأمل الحياة من خارج «الوعي» فيها، داخل «الحزن» عليها.. وجدتني دون أن أدري أردد رائعته «أغنية»:

سعد الثقفي

لم أكد ألتقط أنفاسي وأنا أتلقى خبر وفاة الصديق الشاعر محمد الثبيتي رحمه الله؛ حتى انهالت عليَّ الاتصالات من هنا وهناك؛ باحثة عن مشاركات في تأبين الراحل. والحقيقة هذا أقل القليل تجاه شخصية بحجم محمد الثبيتي رحمه الله. لكني لم استطع أن أكتب إلاّ بضعة أسطر أرسلتها لأحد الأصدقاء، وحديث قصير لأحد البرامج لم أقل فيه كل شيء.