بحث في الموقع

أحدث المقالات

حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! محمد هليل الرويليلعام الثالث تنسج طائف الورد فنارات التبديع وشارات الفردانية بترسيخ خرائط تضاريس هذا...
عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد سالمة الموشييقول الصينيون عن الشخص الذي يتوفى في خضم أحداث عظيمة فلا يلفت موته أحدا بأنه "مات يوم ا...
المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثب المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثبيتي يحرص الثّبيتي على تنويع الأشكال الشّعريّة في مدوّنته، ساعيا من وراء ذلك إلى اختبار الممكنات الجماليّة...
عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...

فجعت الأوساط الأدبية والثقافية العربية بوفاة الأديب المتميز والشاعر الكبير محمد الثبيتي، الذي وافته المنية في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول في مكة المكرمة، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض، على أثر تعرضة لأزمة قلبية حادة قبل أكثر من سنة، وبرحيل الشاعر محمد الثبيتي تكون الساحة الثقافية بالمملكة قد فقدت أحد أعمدة الشعر في مشوارها الطويل، حيث يعتبر الفقيد من أبرز الشعراء وله مجموعتان شعريتان هما ايقاعات على زمن العشق وعاشقة الزمن الوردي وغيرهما من الأشعار الاخرى والكتابات الأدبية.

قال معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة: يعتبر الشاعر محمد الثبيتي من شعراء المملكة المتميزين حقيقةً والذين لهم بصمتهم الخاصة وحضورهم الخاص وأيضاً أستطيع أن أقول أن له مدرسته الخاصة في الرؤيا الشعرية الحديثة وكان قبل موته عندما تعرّض للجلطة الدماغية وحين فقد المقدرة على التعبير كان فقداً عظيماً بالنسبة لنا وشعرنا في ذلك الوقت بأننا فقدنا مبدعاً حقيقياً في هذا المجال

كماهو حال كل الأشياء الجميلة التي ترفض أن تموت حتى ولو غادرت المكان أو المشهد حسياً فأنها تترك أثراً باقياً أبد الدهر
محمد الثبيتي ودعنا مساء البارحة إلى رب رؤوف رحيم
وسنظل نراه حاضراً في كل حين
عند حضور صورة شعرية باذخة سيهطل طيفه كنسمة دافئة
عند ذكر البيد سيأتي متوجاً كسيد لها

قال رئيس نادي الرياض الأدبي الثقافي الدكتور عبدالله الوشمي، إن الشاعر محمد الثبيتي – رحمه الله - تجاوز أن يوصف برقم شاعر أومثقف أو إنسان في المشهد الثقافي.. في حديثه عن الفقيد من على منبر أدبي الرياض، في وقت يحتشد منزله بالمعزين في فقده.
ومضى الوشمي في حديثه مشيرا إلى أنه عندما يفتقد عبقرية، فهذا مما يصعب تعويضه لأن العبقرية لا تولد كل حين..مشيرا إلى أنها الليلة الرابعة التي كان الثبيتي حاضرا فيها،

الشاعر الكبير محمد العلي قال إنه صعق حال سماعه الخبر، مضيفاً أنه من المؤسف «أن الكبار أو المبدعين، لا نشعر بهم، وبفداحة صنيعنا معهم، إلا إذا توفوا. الموت هو الطريقة الوحيدة لأن يعترف المجتمع بالمبدع، وهذا شيء فاجع، وشيء تاريخيا يؤسف له، لأن هذا يدل على اللا مبالاة بأي مبدع. والثبيتي فقد في حياته، وفقد قبل أن يتوفى، لم يلتفت إليه أحد، حتى في مرضه، حتى وهو مريض حورب، وأخرج من المستشفى، هذا شيء لا يصدق، شيء غير معقول، على رغم كونه رمزاً شعرياً عربياً، وليس محلياً فقط، بل هو رمز شعري عربيا ككل، لكن ماذا تصنع؟ ماذا تقول؟