بحث في الموقع

أحدث المقالات

حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! حاتمية الطائف أبقت منسأة الثبيتي صامدة ! محمد هليل الرويليلعام الثالث تنسج طائف الورد فنارات التبديع وشارات الفردانية بترسيخ خرائط تضاريس هذا...
عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد عندما يحكي الثبيتي ولعنة التفرد سالمة الموشييقول الصينيون عن الشخص الذي يتوفى في خضم أحداث عظيمة فلا يلفت موته أحدا بأنه "مات يوم ا...
المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثب المغامرة الإيقاعية وتنوّع الأشكال الشعرية في شعر الثبيتي يحرص الثّبيتي على تنويع الأشكال الشّعريّة في مدوّنته، ساعيا من وراء ذلك إلى اختبار الممكنات الجماليّة...
عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...

الطائف - هلال الثبيتي
شاعر عكاظ الأول 1428هـ محمد بن عواض الثبيتي لم يكن لديه اعتبارات للفوز بهذه الجائزة، بل كانت ثقته بالنادي الأدبي وبإدارته الجديدة ثقة كبيرة وأن هذه الجائزة لن تذهب إلا لمن يستحقها سواء كان محمد الثبيتي أم غيره، (الجزيرة) التقت شاعر سوق عكاظ وكان لنا معه هذا الحوار:

رأى أن السريحي أكبر من الغذامي... وسرد تفاصيل هروبه من الباب الخلفي لـ «أدبي جدة»...
محمد الثبيتي: انتصرت على خصومي... وكتاب «الحداثة» عارٌ على القرني.
جدة - علي الرباعي - الحياة : 22-1-2008م

حين يذكر محمد الثبيتي، تحضر صورة الشعر المحتفظة بجماليتها وحداثتها، والمتكئة على الموروث الغائر في مناجم بعيدة، لا يبلغ مداها إلا شاعر له أجنحة جامحة به نحو التحليق باتجاه الحلم، ومانحة قدرةً على التمرد، ليصطف المتعبون حول جمر غضى هذا البدوي المعتّق في وجع القرى الفائق من فقر المدن، مطالبين بالمزيد من مهج الصبح والشاذلية، والقهوة المرة المستطابة. إنه مركز بوصلة يستحكم ببراءة في مؤشرها، ليحرك محور اللغة، ويديره صوب المفردة الناعمة، القابلة للتداول في السعودية والعالم العربي، قاطعاً على نفسه العهد بطهي قصائده على نار الجودة الهادئة. وللحوار معه قصة بدأت من جدة ومرت بأبها واكتملت بين منزل الثبيتي في مكة، وشاطئ عروس البحر، التي يأنس بها ولها مطالباً بالتمهل في الحوار، مفضّلاً التحرك بحسب المراحل، منتصراً لرغبتنا في مقابل مزاجيته الخاصة، ولم يبخل علينا «متهجي الحلم والوهم»، «نديم عاشقة الزمن الوردي»، «عابر التضاريس»، «مغرّب القوافل»،
و«مهجّر المطر»، بإجابات نصنّفها في خانة الجديد.

تركي الدخيل: أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, حياكم الله في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي إضاءات, ضيفنا اليوم أيها الإخوة هو الشاعر السعودي محمد الثبيتي حياك الله أستاذ.
محمد الثبيتي: حياك الله
تركي الدخيل: أستاذ محمد سنبدأ من حيث بداية كتابتك للشعر, قلت في أحد المقابلات القديمة بأنك في السادسة عشر من عمرك كتبت معارضة لشوقي, لما يبدأ واحد في 16 يكتب معارضة لشوقي فهو يبدأ بداية كلاسيكية, لكنك بعد ذلك تحولت إلى القصيدة الحديثة هذا التحول العنيف كيف حدث؟