بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

عبدالهادي الشهري

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا    أنيسٌ ..ولم يسمر بمكة ســامر

.. حسرة أودت بقلب الشاعر العربي،وذهبت به بعيداً .. هي نفس الحسرة التي جعلته يبكي الرموس،ويخاطب الأطلال .. إنه الموقف الشعري الواضح المتكرر في الشعر العربي .. ووضوحه ناجم عن تباينه اللحظوي؛إذ فجأة يجد الشاعر نفسه في زمن برزخي،فاقداً الصلة بما مضى،وما سيأتي .. ليمثل الزمن في لحظة راهنة شديدة التكثف والشحوب .. إنها اللحظة التي تلجئه إلى بكائية عدمية أو عبثية قانطة ..
هذا الموقف المتكرر في الشعر العربي يعاود ظهوره الآن،ليشكل السمة الأكثر وضوحاً في الشعر الحديث في مرحلة التسعينات،أو "الموجة الثانية" من الشعراء الشباب .. على حد اصطلاح الأستاذ فايز أبا في مقاله "القضية" .. وهو اصطلاح شديد الدقة .. فليس هناك جيل أول وجيل ثان بل هما موجتان داخل جيل واحد ..

وكيف يقرأه الشعراء الجدد؟
(شعراء باختلاف أجيالهم يُضيئون تجربة صاحب «التضاريس» ويسائلونها)
مشعل العبدلي، عبدالهادي صالح، شمس علي

ماذا تبقى من شاعرية محمد الثبيتي؟ هل ينبغي لنا طرح مثل هذا السؤال؟ هل لا يزال مؤثراً في التجارب الشعرية للأجيال التي تلته؟ وهل فعلاً كان مؤثراً في الشعراء السابقين عليه كما عبّر بعض النقاد؟ ولماذا هو من دون سواه من الشعراء حظي بمكانة شعرية عالية؟
الإطلالة على تجربة الثبيتي تعني في الوقت نفسه النظر إلى تجربة جيل الثمانينات، محطاتها، لحظاتها الرئيسة، رموزها الذين ترسخوا في الذاكرة. إذاً عندما نطرح سؤالاً حول الثبيتي فنحن نتوسل إضاءة إلى مجمل المعترك الشعري الذي برز في الثمانينات، من دون أن يعني ذلك تمييزاً لشاعر من دون الآخر.

حبيب محمود

يُشار إلى محمد الثبيتي؛ على أنه شاعرٌ مولود من رحم القصيدة التقليدية، وأن تجربته الشعرية الحديثة ليست إلا تطوراً نوعياً حققه الثبيتي بتوازن واعٍ..!
إن هذه الإشارة المعروفة في الساحة الثقافية المحلية تعتبر محمد الثبيتي، قادماً من الجذور، محملاً بهاجس حقيقي نحو امتداد التجربة الشعرية الحديثة. وبمساندة الموهبة والجدية تمكن محمد الثبيتي من أن يكون محمد الثبيتي، نفسه، دون أن يتورط في نزق يسلبه ملامحه. وهو في مجموعته «تهجيت حلماً .. تهجيت وهماً» يقدم نفسه بدوياً رائعاً يغالب في المدينة شوق الرمال العالقة في عباءاته، وكأنه يريد أن يمد بجذوره إلى قريته الأرملة ـ حسب إيحاءاته ـ أو يعلن عن تزاوج متفرد بين التجربة الوجدانية والتجربة الفنية، لدى شاعر يتطلع إلى أفق جديد له خصوصيته الفذة..!

القي الناقد الأدبي الدكتور سعيد السريحي محاضرة في نادي حائل الأدبي مساء أول (الأحد 9/2/1431) من أمس في القاعة الثقافية حول "" جدلية الحداثة والتراثي في تجربة الثبيتي" ضمن نشاطات النادي وقدم لها عضو إدارة النادي الأدبي في حائل شتيوي الغيثي .
وقد استهل السريحي محاضرته بتقديم شرح للحداثة وللاختلافات بين وهم الطاعنين المنتصرين للحداثة بالتغريب والتنكر للتراث ووصف الذائدين عن التراث بالانغلاق والجهل ثم لا يدرك هؤلاء أن عظمة التراث تكمن في كونه تراث عالمي منفتح على العالم ومن معالم انفتاحه وجود الارمني والتركي والفارسي والبخاري ممن أعاد صياغته وكان اعلم من العربي من تراثه .

سكينة المشيخص

بين نارين أفرغ كأسه ولكن بقي في قعر الكأس بقية من رهق ومتاعب السنوات التي أثقلت كتف الشعر وكاهل الشاعر الذي حمل رايته الحداثية بجرأة مشاغبة حينا ومتوازنة أحيانا أخرى ، وعلى السرير الأبيض يهدأ العملاق ويستريح قليلا من عنا الأكلان الشعري ، ليجتمع محبوه في حضرته يؤازرون ويشدّون النيات المخلصة والتمنيات الصادقة  بعاجل الشفاء والعافية .