بحث في الموقع

أحدث المقالات

عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد... عتبات التهجي قراءة أولى في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد الثبيتي* ساهم تسارع تطور التجربة الشعرية عند محمد الثبيتي في رفع وتيرة الإرباك الذي مس من كانوا يناصرون تلك...
«البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد «البرنس» وتلاوة الثبيتي أساريرَ البلاد أحمد الحربي في الأسبوع الماضي دعوت عددا من المثقفين والإعلاميين في بيتي على شرف الإعلامي المتميز ...
الأمير يقرأ الثبيتي في "أسارير البلاد" الأمير يقرأ الثبيتي في جازان: الوطن   صدر للشاعر علي الأمير "الثبيتي يتلو أسارير البلاد" وهو دراسة حملت عنوانا فرعيا "الإيقاع...
محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء محمد الثبيتي يحرس روح الصحراء شوقي بزيعلم يطل العمر بمحمد الثبيتي لكي يذهب بإنجازه الشعري المتميز إلى تخومه الأخيرة، أو يستنفد بشكل...
نزار الثبيتي: قزان أخبرني بإعدام «التضاريس»... ورفض تسليمي... جدة - سعد الخشرميأوضح نزار نجل الشاعر الراحل محمد الثبيتي أن نادي جدة الأدبي رفض تسليمه كامل نسخ ديوان...

د. عبدالعزيز المقالح

الشعر في الحياة كالذهب في الأرض، قليل ونادر، ولو لم يكن كذلك لكان كل من نظموا الكلام شعراء. وكثيرون في هذا العصر أولئك الذين يركضون وراء سراب يسمونه شعراً والقليل من هؤلاء الراكضين فقط هم الذين يأتي إليهم الشعر كأصفى وأعذب ما يكون، ومن هؤلاء الشاعر محمد الثبيتي الذي يرقد ومنذ أكثر من عام في أحد المستشفيات تحوطه محبة لا حدود لها من أصدقاء كثر

د. صالح زياد

صدر الديوان الرابع لمحمد الثبيتي، بعد ما يقارب 20 عاماً، من صدور ديوانه الثالث، الذي لم يبتعد عن زمن صدور الديوان الأول بأكثر من 5 سنوات. فقد صدر ديوان «موقف الرِّمَال» عام 2005م، مجتازاً مسافة زمنية طويلة من الصمت الشعري، ومعلناً أن الشعر لم يزل حياً، وأن «المسافر العربي» مازال يشير إلى البعيد متلهفاً إلى الرحيل وإلى ميلاد زمن جديد. وأتصور أن مسافة الصمت تلك مؤشر دلالة على صدقية الرؤية الشعرية التي انطوت عليها الدواوين الثلاثة الأولى، أعني الرؤية التي تبدأ فجيعتها بنوم القافلة في مواجهة رغبة الرحيل لدى (المسافر)،

عادل ضرغام  

حملت إلينا سلسلة (جهات) وهي كتاب ثقافي غير دوري، ديوانين لشاعر من أهم شعراء العربية في الوقت الحالي، وهوالشاعر محمد الثبيتي، والديوانان: ديوان التضاريس 1986، وديوان (موقف الرمال)2005، وسوف تتعدد المداخل التي يمكن أن تدخل منها إلى شعر الشاعر، من هذه المداخل ما يتصل بلغة الشاعر المملوءة بشيئين مهمين هما الغنائية المحدودة بقانون بنائي خاص، والبساطة التي تحمل في نسيجها مدى دلاليا مهماً، وهي بساطة شعرية قد تكون خادعة للبعض، فيتخيل أنها كتابة سهلة والوصول إليها ممكن، ولكنها عند الممارسة النقدية الواعية تصبح بساطة مقصودة ومهمة، وتستند إلى وعي خاص بالشعرية التي تطمح إلى التغيير بهدوء ومن دون جلبة مفتعلة في أغلب الأحيان.

عادل ضرغام

الظل - والإنسان- التوحد
إذا كان الثبيتي في قصيدتيه (الصعلوك) و(القرين) من ديوانه التضاريس، قد أشار في الأولى إلى بداية إحساسه بهذا القرين أوالظل، مما يولد حالة من المشاركة بين الظل والإنسان، تحفظ لكل قسيم وجوده وتوازنه، وأشار في الثانية إلى اندحار الصوت الإنساني، ودخوله مرحلة التبعية، فإنه في ديوانه موقف الرمال، ومن خلال قصيدته (القرين) يدخل بنا إلى مرحلة جديدة، نابعة من التبعية، لكي تصل إلى حد التوحد، بحيث نجد حالة من التماهي بين صوت الإنسان وصوت الظل.

جبريل السبعي

هنالك مبدآن على الأقل يتأسس عليهما تعانق الجميل والإيديولوجي في فضاء النص ، وأول هذين المبدأين " التبني " فالنص بوصفه مجموعة من البنى المتحركة يتبنى موضوعه الفكري أو الديني أو السياسي ، وهنا لا يظل الموضوع محتفظا بشروطه ، من حيث هو منفصل أساسا عما هو جميل وشعري ، وإنما يندغم في النص ، ليتبدى من زاويته ، وخاضعا لشروطه الجمالية . وثاني المبدأين هو " التقوي " أي أن النص يتخذ بموضوعه موقفا من الواقع ، فيصبح له - أي للنص - حضور يشغله التأييد أو المناهضة ، ومن ثم تقييم الواقع جماليا ، ومحاكمته من زاوية الرؤيا الكلية .