سيّد الشعر والبيد..

إلى محمد الثبيتي وهو يأخذ قيلولته شتيوي الغيثي راقداً كالعظيمين فوق سريركَ.. مُتّشِحاً كل بياضكَ.. تسمعنا نقرأ بعضَ قصائدك الصافناتِ.. ونمْسحُ عرقَ الطين فوق جبين حروفكَ.. عرقَ النخلِ.. والتعبِ الذي في الشوارعْ. * * * نقرأك الآن مثل هدوئكَ.. مثل شرودكَ فوق سرير...

إسلم أبو يوسف

إسلم أبو يوسف لنا يا البحر يا الموج لا باس لا رحت نازل جزر مدك شرع خيلهbr>منصاك زخّ المطر والبرق هلْ غطاس يا مفرقٍ من هيا ساطع على سيله أنت الذي منجمك خلى النغم إحساس والورد من مخْيلك شعشع بنى بيته خليت ماء البرك يسبح بها الحراس وركبت كف النهر موقفك ما نسيته منت...
الثبيتي  .. سيد البيد والقصيدة

الثبيتي .. سيد البيد والقصيدة

بين نارين أفرغ كأسه ولكن بقي في قعر الكأس بقية من رهق ومتاعب السنوات التي أثقلت كتف الشعر وكاهل الشاعر الذي حمل رايته الحداثية بجرأة مشاغبة حينا ومتوازنة أحيانا أخرى ، وعلى السرير الأبيض يهدأ العملاق ويستريح قليلا من عنا الأكلان الشعري ، ليجتمع محبوه في حضرته يؤازرون...
صاحبي ما الذي غيّرك؟؟

صاحبي ما الذي غيّرك؟؟

كثيراً ما يكون النص الإبداعي الخلاق، وفياً لمبدعه، قادراً على تشكيل لحظاته المتوافقة مع إرادات حرة، تستحضره خطاباً له أو خطاباً عنه.. وجاء نص محمد الثبيتي – عافاه الله – المعنون ب«وضاح» مجاوزاً الارتهان لدلالة «وضاح»، عى الشخصية التاريخية المعروفة، ليوحي...
الثبيتي  والتأهيل!

الثبيتي والتأهيل!

في زمن اختلت فيه موازين الحياة، وأضحى المبدع أسير شكواه.. يتردى به الحال من مشفى إلى مشفى، وتتقلب به الدنيا من سرير إلى آخر، ينتظر واسطة للحصول على حقه في الدواء والعيش الكريم.. لم يبق لنا سوى أن نندب حظ الشعر ونتبع الفن الجميل بلعنات الطيش ونقمة الواقع المرير.الشاعر...