قال لي .. سيد البيد قبل الرحيل

قبل أن يبلغ الموت غايته قال لي.. سيد البيد هلا ..وقفنا على الماء إن النهاية تعني ابتداء الطريق وان الرفاق يظنون أن الحقيقة وهم وان الصداقات تعني الضياع وان الأماني حريق قلت مهلا فمازال في الحكي متسع لا تقل .. مل  مني الرفاق سوف تحيا طويلا وتبقى نبيلا سوف يعتادك الصدق...
ما هو الشعر؟

ما هو الشعر؟

طلسم! كيف يتسلل إلى القلب حلولا ليس لك حول أن تصده، إلا مجادلة في بعض الكلمات والصور لعله يزيدك بالدهشات. إن ابتعدت عن النثر فبوسوسة منه كي أخلص له بلا شريك، وها يردني اليوم كي أكتب عنه، فلعله يتركني لمواضيع أخرى، يعرفها ولا يحبها، ويخشى أن تفسد ما بيننا من غموض وإلفة...

قربان

في عزَاء محمّد الثبيتي قَالُوا: سَاوَمَكَ الموتُ علَى الحُبِّ وأنتَ رعَاكُ اللهُ أَبَيتْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ.. أحَجَّ النَّاسُ إِلَيكَ منَاسِكَهُم أَمْ قَصَدُوا البَيتْ ماذَا فِي مكَّةَ للعَاشِقِ إِنْ رَحَلَ العِشقُ بظِلِّ ثيابِكَ أينَ تَوَلَّيتْ يَا قُرَّةَ...

العُـــقَـــاب

* إلى الشاعر محمد الثبيتي سَألتُ الدُّجَى عَنْكَ، لَمْ يَكْشِفِ السِّــرَّ طَرَّ الشَّفَقْ فَقُلتُ : «أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ» يَا سُهْدُ صُبَّ الأَلَقْ لِـمَنْ فَاضَ مِنْ سُقْمِهِ الصَّبْرُ، حَتَّى اخْتَنَقْ يُصَعِّدُ فِي الغَارِ أَشْعَارَهُ البِيْضَ وَالرِّيْحُ...

سَلْ ذلكَ البدويَّ

أنصتْ: صحاري الشعرِ تبكي رملَها دمعُ الحروفِ على الرمالِ يسيلُ سالَ الرحيلُ بها؛ فَسَل عن راحلٍ طبعُ الترحُّلِ كان فيهِ أصيلُ يطوي القفارَ و أرضُهُ في شعرهِ بيتُ القصيدةِ خيمةٌ ومَقيلُ سَلْ ذلك البدويَّ كيفَ أقلّنا ليلَ السُّرى و الأنُسُ فيهِ قليلُ؟ سَلْ كيف أهدى...