ما مت يا سيد البيد

وما مُتَّ ياسيد البيد .. بل أنت فينا ستبقى تهز الوريد . وما مُتَّ يا سيد الشعر .. يا من تثنت لكفك آيات سحرٍ … وهَزَّ لك النخل جيد النشيد . وما مُتَّ ياسيد البيد .. يامضرج الليل بعد ارتحالك بالنور ذكرى … ويا مسقي النحل شهداً .. وما مسنا منك إلا .. جمال...

لحظة موت شاعر

إنها لحظة.. لحظة قصيرة جدًّا في أول تلك اللحظة ترتفع أصوات وربما تحصل جلبة وصراخ، مثل بقية خلق الله، لكن بما أن الذي سيموت هو شاعر فإن اللغة تبدو كما يقول محمّد الثبيتي رحمة الله: بيضاء كالقار نافرة كعروق الزجاجة حين يموت شاعر تنعقد ألسنة الكون، وتلوذ رياح المشاعر...

محمّد الثبيتي.. صاحبي في الصمت والحزن الفصيح

جثم الحزن على قلبي وأنا أتلقى نبأ رحيل شاعرنا الكبير محمّد الثبيتي – رحمه الله – يوم الجمعة العاشر من صفر 1421هـ الموافق لليوم الرابع عشر من شهر يناير 2011م، وتبدت أمامي صورة ما زالت عالقة بذاكرتي، يوم أن نقل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، كنت وقتها...

الثبيتي: بين الشعر والحياة

لم أكد ألتقط أنفاسي وأنا أتلقى خبر وفاة الصديق الشاعر محمد الثبيتي رحمه الله؛ حتى انهالت عليَّ الاتصالات من هنا وهناك؛ باحثة عن مشاركات في تأبين الراحل. والحقيقة هذا أقل القليل تجاه شخصية بحجم محمد الثبيتي رحمه الله. لكني لم استطع أن أكتب إلاّ بضعة أسطر أرسلتها لأحد...

كَأَنـَّكَ الشِّعْرُ

في رثاء سيّد البيد و القوافل / مُحَمَّد الثـّـُبَيْتِيِّ ( كأنّيَ الموتُ كأنَّك  الموتُ كأنَّنا الموتُ ) … … ما الأخبارُ يا قلمي هُمْ رَاحِلُوْنَ وَ أَنْتَ الظَّاعِنُ الْـبَاقِي بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي البكاء كانت بوابة الريح هي بوابتي للدخول إلى...

قال لي .. سيد البيد قبل الرحيل

قبل أن يبلغ الموت غايته قال لي.. سيد البيد هلا ..وقفنا على الماء إن النهاية تعني ابتداء الطريق وان الرفاق يظنون أن الحقيقة وهم وان الصداقات تعني الضياع وان الأماني حريق قلت مهلا فمازال في الحكي متسع لا تقل .. مل  مني الرفاق سوف تحيا طويلا وتبقى نبيلا سوف يعتادك الصدق...
ما هو الشعر؟

ما هو الشعر؟

طلسم! كيف يتسلل إلى القلب حلولا ليس لك حول أن تصده، إلا مجادلة في بعض الكلمات والصور لعله يزيدك بالدهشات. إن ابتعدت عن النثر فبوسوسة منه كي أخلص له بلا شريك، وها يردني اليوم كي أكتب عنه، فلعله يتركني لمواضيع أخرى، يعرفها ولا يحبها، ويخشى أن تفسد ما بيننا من غموض وإلفة...

قربان

في عزَاء محمّد الثبيتي قَالُوا: سَاوَمَكَ الموتُ علَى الحُبِّ وأنتَ رعَاكُ اللهُ أَبَيتْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ.. أحَجَّ النَّاسُ إِلَيكَ منَاسِكَهُم أَمْ قَصَدُوا البَيتْ ماذَا فِي مكَّةَ للعَاشِقِ إِنْ رَحَلَ العِشقُ بظِلِّ ثيابِكَ أينَ تَوَلَّيتْ يَا قُرَّةَ...

العُـــقَـــاب

* إلى الشاعر محمد الثبيتي سَألتُ الدُّجَى عَنْكَ، لَمْ يَكْشِفِ السِّــرَّ طَرَّ الشَّفَقْ فَقُلتُ : «أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ» يَا سُهْدُ صُبَّ الأَلَقْ لِـمَنْ فَاضَ مِنْ سُقْمِهِ الصَّبْرُ، حَتَّى اخْتَنَقْ يُصَعِّدُ فِي الغَارِ أَشْعَارَهُ البِيْضَ وَالرِّيْحُ...

سَلْ ذلكَ البدويَّ

أنصتْ: صحاري الشعرِ تبكي رملَها دمعُ الحروفِ على الرمالِ يسيلُ سالَ الرحيلُ بها؛ فَسَل عن راحلٍ طبعُ الترحُّلِ كان فيهِ أصيلُ يطوي القفارَ و أرضُهُ في شعرهِ بيتُ القصيدةِ خيمةٌ ومَقيلُ سَلْ ذلك البدويَّ كيفَ أقلّنا ليلَ السُّرى و الأنُسُ فيهِ قليلُ؟ سَلْ كيف أهدى...